استراتيجيات التدريس الحديثة
إن الحديث عن استراتيجيات التدريس الحديثة لا يعني تهميش أو إلغاء الاستراتيجيات القديمة أو التقليدية؛ إذ إن العديد من الاستراتيجيات الحديثة ما هي إلا اقتباس وتطوير لاستراتيجيات قائمة. يهدف هذا المقال إلى وضع اختيارات متنوعة بين أيدي المعلمين لتجربة ما يرونه مناسباً لطلابهم ولخصوصيات فصولهم الدراسية.
مرتكزات مشتركة بين جميع الاستراتيجيات
مهما اختلفت الاستراتيجيات وتنوعت، توجد نقاط مشتركة ينبغي مراعاتها وأخذها بعين الاعتبار لضمان نجاح الموقف التعليمي:
تعريف استراتيجيات التدريس
- سياق من أساليب وطرق التدريس وتقنيات تنشيط الفصل الدراسي المتغيرة حسب معايير عدة، أهمها الموقف التدريسي.
- أسلوب المعلم في تدريسه للمواد وطريقته لتحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.
- الوسائل والأدوات والإجراءات التي يستخدمها المعلم لتنفيذ مهمته والوصول -بشكل منظم ومتسلسل- إلى المخرجات المطلوبة.
- باختصار: هي التخطيط المُسبق والخطة الشاملة التي يتبعها المعلم لتحقيق هدف تعليمي محدد.
الفرق بين الاستراتيجية والطريقة والأسلوب
رغم كونها مفاهيم مرتبطة ومتقاربة، إلا أن الفرق بينها يكمن في أن الاستراتيجية أشمل من الطريقة، والطريقة أوسع من الأسلوب.
1. استراتيجية التدريس (الخطة العامة)
خطة عامة وشاملة تتضمن الأهداف والوسائل والتقويم، وعلى ضوئها يختار المعلم الطريقة المناسبة.
2. طريقة التدريس (وسيلة الاتصال)
وسيلة الاتصال المباشرة للوصول إلى أهداف مسطرة مسبقاً خلال موقف تعليمي معين، وتحدد الأسلوب الأمثل.
3. أسلوب التدريس (اللمسة الشخصية)
الكيفية الخاصة والأسلوب الشخصي الذي يتناول به المعلم طريقة التدريس ويتميز به عن غيره.

تعليقات
إرسال تعليق